
لم تثر تغطية تيسلا لتصوراتها حول السيارات الذاتية القيادة والطراز الأقل تكلفة الكثير من الإثارة، بعد أن تراجعت الشركة عن تقديم أي جداول زمنية محددة أو تفاصيل إضافية خلال حدثها الأخير.
عقدت تيسلا حدثاً افتراضياً مباشراً عبر الإنترنت للكشف عن المزيد من تفاصيل رؤيتها لمستقبل النقل الذاتي باستخدام سياراتها الكهربائية. وكان من المتوقع أن تقدم الشركة جداول زمنية محددة لبدء تشغيل خدمة "التاكسي الروبوتي" Robotaxi.
ومع ذلك، لم تقدم تيسلا أي مواعيد أو خطط لبدء هذه الخدمة. كما لم تقدم أي تفاصيل إضافية حول طراز سيارتها ذات السعر المنخفض المنتظر إطلاقها. مما أثار خيبة أمل لدى المحللين والمستثمرين الذين توقعوا إعلانات أكثر أهمية وتفاصيل محددة خلال الحدث.
وبهذا، لم يسهم حدث تيسلا في تقديم أي معلومات جديدة أو مواعيد محددة، ما جعله يبدو أقل حماساً وإثارة مما كان متوقعاً من قبل السوق.
عندما قام مدير التشغيلات لدى تيسلا إيلون ماسك بالتحدث عن تصورات الشركة حول مستقبل النقل خلال الحدث، لم يتطرق لمواعيد محددة حول عندما ستكون تقنية القيادة الذاتية الكاملة متاحة للعملاء.
وقال ماسك إن تيسلا تواصل العمل على تحسين نظامها للقيادة الذاتية "فيول S3" ليصل إلى مستوى القدرة على القيادة الذاتية بدون تدخل بشري في معظم الظروف. وأضاف أنهم يتوقعون أن تصبح تلك التقنية جاهزة للتشغيل بحلول نهاية العام إذا تلقوا الموافقات التنظيمية اللازمة.
وعلى الرغم من أن ماسك تحدث عن التقدم المحرز في مجال السيارات الذاتية القيادة، إلا أن الحدث لم يلبي توقعات الكثيرين بشأن إعلان مواعيد أكثر دقة حول بدء تشغيل خدمة التاكسي الروبوتي.
أما بخصوص الطراز ذي السعر الأقل الذي يتوقع أن تصدره تيسلا، فلم يتم ذكر أي تفاصيل جديدة عن مواصفاته أو الموعد المتوقع لإطلاقه. وكان من المقرر أن تزود الشركة بمزيد من المعلومات حول هذا الطراز خلال الحدث.
ومع غياب أي جداول زمنية أو تفاصيل عن السيارة ذات السعر المنخفض، اعتبر العديد من المحللين أن حديث تيسلا كان مخيباً للآمال. حيث توقع السوق إعلانات أكثر مصداقية حول توسع الشركة.
كما أن غياب أي إشارة إلى تحسينات على مستوى البنية التحتية اللازمة لدعم خدمات النقل الذاتي، مثل شبكات الاتصالات أو التحديثات البرمجية، أضعف من قيمة الحدث بشكل عام لدى بعض المحللين.