
أعلنت شركة كانارد عن الانتهاء من إعادة تأهيل سفينتها الشهيرة "الملكة إليزابيث"، استعدادًا لموسمها الجديد في أمريكا الشمالية. ستقضي السفينة الصيف في ألاسكا، تليها عمليات في منطقة البحر الكاريبي انطلاقًا من ميامي.
في هذا التقرير، سنستعرض تفاصيل إعادة التأهيل، المميزات الجديدة، بالإضافة إلى نبذة عن شركة كانارد ودورها في صناعة السياحة البحرية.
انتهت "الملكة إليزابيث" من عملية إعادة تأهيل تمت على مدار ثلاثة أسابيع في حوض بناء السفن في سنغافورة، حيث تم تحسين تصميماتها وتجديد مساحاتها الداخلية. وبهذه المناسبة، قالت كاتي مكاليستر، رئيسة شركة كانارد: "يسرنا أن نقدم للضيوف تجربة أكثر دقة على متن السفينة، مع تحديثات جميلة تمزج بين الطراز الكلاسيكي لكانارد وراحة العصر الحديث".
شملت التحسينات تجديد عدة مناطق رئيسية في السفينة، مثل نادي الكومودور، وغرفة الملكات، وحديقة اللوبي، وصالة البافيلون. كما تم تجديد الأسطح الخارجية وإضافة المزيد من الظلال الشمسية إلى السطح الخلفي للسفينة.
استلهمت عملية إعادة التأهيل من التراث الملكي لزراعة أشجار التوت منذ عهد الملك جيمس الأول، حيث يعكس نمط السجاد الجديد شجيرات الحدائق. كما تم تعزيز تجربة "The Grills" بتصميمات داخلية وخارجية محسّنة، بالإضافة إلى أثاث جديد تم إضافته إلى تراس "The Grills".
تقدم "الملكة إليزابيث" مجموعة من الميزات الجديدة التي تعزز من تجربة الركاب على متنها.
تم إدخال مقهى "Pavilion Wellness Café" على متن السفينة، الذي تم تقديمه لأول مرة في 2024 على متن "Queen Anne". كما تم إضافة برنامج "Harper’s Bazaar Wellness at Sea"، الذي يضيف بعدًا إضافيًا لتجربة الركاب.
لأول مرة في تاريخ شركة كانارد، ستقضي السفينة موسمًا كاملاً في ميامي. ستوفر "الملكة إليزابيث" رحلات بحرية ذهابًا وإيابًا إلى منطقة البحر الكاريبي، مع مسارات تتراوح من تسعة إلى 28 ليلة، تشمل وجهات مثل مونتيغو باي في جامايكا، وسان خوان في بورتو ريكو، وسانت جون في أنتيغوا.
تأسست شركة كانارد في عام 1840، وهي تُعتبر واحدة من أعرق شركات الرحلات البحرية في العالم. تشتهر الشركة بتقديمها تجارب فاخرة للمسافرين، مع التركيز على الخدمة المتميزة والاهتمام بالتفاصيل.
تسعى كانارد باستمرار إلى تقديم تجارب جديدة ومبتكرة، حيث تركز على تلبية احتياجات المسافرين وتوفير تجارب فريدة. تتمتع الشركة بخبرة طويلة في صناعة السياحة البحرية، مما يجعلها واحدة من الخيارات المفضلة لعشاق الرحلات البحرية الفاخرة.
تلتزم كانارد بتقديم أعلى مستويات الجودة في خدماتها، مع التركيز على تقديم تجارب طعام متميزة وفخمة، وخدمات ضيافة استثنائية. يساهم هذا الالتزام في تعزيز سمعة الشركة كوجهة مفضلة للمسافرين.
تمثل عملية إعادة تأهيل "الملكة إليزابيث" خطوة مهمة نحو تعزيز مكانتها في سوق الرحلات البحرية. مع المميزات الجديدة والتحسينات التي تم إدخالها، تعد السفينة جاهزة لاستقبال المسافرين في موسمها الافتتاحي في أمريكا الشمالية. إن التزام شركة كانارد بتقديم تجارب فريدة وفاخرة يجعلها واحدة من الخيارات الرائدة لعشاق السياحة البحرية.
مع اقتراب موسم الرحلات، يتطلع الكثيرون إلى تجربة الفخامة والراحة التي تقدمها "الملكة إليزابيث" في رحلاتها المقبلة، مما يعزز من مكانتها كوجهة متميزة في عالم الرحلات البحرية.