
تفتح ممشى جاردنز أبواب المستقبل لتقاطع الحداثة مع الفخامة في قلب العاصمة الإدارية الجديدة. المشروع الذي تنفذه شركة سيتي إيدج للتطوير العقاري ليس مجرد مجموعة من الوحدات السكنية، بل هو تجربة معيشية متكاملة تُعيد تعريف أسلوب الحياة الفاخرة في مصر. من إطلالات بانورامية تتناغم مع السماء الصافية إلى مرافق عالمية المستوى، ينساب كل عنصر في هذا المشروع لتشكيل لوحة فنية سكنية تُلهم القائمين على اختيار مسكنهم.
الموقع الاستراتيجي
يقع المشروع في منطقة المقصد، أحد أرقى الأحياء داخل العاصمة الإدارية الجديدة، ويستفيد من شبكة طرق حيوية تربط بين جميع جوانب المدينة. يطل على الطريق السريع إلى عين السخنة والطريق التي تؤدي إلى ميناء السويس، ما يمنح السكان سهولة الوصول إلى المراكز التجارية والسياحية. كما يقع المشروع على مقربة من مطار العاصمة الإدارية الدولي، مما يسهل رحلات الأعمال والسفر الدولي، بينما يضيف القرب من القرية الدبلوماسية طابعاً مميزاً يرفع من قيمة العنوان ويعطي سكناً يجمع بين الراحة والأمان.
بيئة سكنية متكاملة
تم تصميم الحدائق والمساحات المفتوحة في ممشى جاردنز لتوفر تجربة سكنية متكاملة، حيث يلتقي سحر الطبيعة مع الهندسة الحديثة. توفرت مسارات مشاة مريحة تسمح بالتنقل داخل الحي بسهولة، بالإضافة إلى مسارات مخصصة للدراجات تعزز من نمط الحياة النشط. تُحيط بالمشروع مساحات خضراء واسعة تخلق أجواءً هادئة وتمنح السكان فرصة الاستمتاع بالهواء النقي بعيداً عن صخب المدينة، مع إطلالات بانورامية على أفق العاصمة الإدارية.
أنواع الوحدات السكنية
يقدم ممشى جاردنز مجموعة متنوعة من الوحدات التي تلبي احتياجات جميع الفئات السكانية. تتراوح الشقق ثلاثية الغرف بين 161 و185 متراً مربعاً، ما يمنح العائلات مساحة مرنة لتصميم ديكورات داخلية تجسد الذوق الرفيع. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر شقق بأربع غرف بمساحات واسعة تصل إلى 392 متراً مربعاً، وتُعد الخيار المثالي لمن يسعى للعيش براحة لا متناهية. كما يقدم المشروع دوبلكسات فاخرة بأربع غرف، تتراوح مساحتها بين 390 و392 متراً مربعاً، حيث يجتمع الفخامة مع الخصوصية في تصاميم عصرية، مع عددٍ كافٍ من الحمامات لتلبية احتياجات العائلات الكبيرة.
المرافق والخدمات الفاخرة
تجسد مرافق المشروع مستوىً جديداً من الراحة والأمان. يضم كل مبنى مصعدين رئيسيين يضمنان سرعة وراحة الوصول إلى الوحدات. تُعزز أنظمة الأمن المتقدمة ومكافحة الحرائق من شعور الساكنين بالأمان، مع كاميرات مراقبة تعمل على مدار الساعة. يُوصل فائبر الألياف الضوئي مباشرة إلى كل وحدة، ما يمنح السكان اتصالاً سريعاً ومستقراً للإنترنت، بينما يضمن نظام Triple Play توفير الإنترنت والتلفزيون والهاتف عبر بروتوكول IP. كما تتوفر مناطق جلوس عصرية وعرائش مغطاة، تسمح للساكنين بالاستمتاع بأوقاتهم في بيئة مريحة، إلى جانب مواقف سيارات مخصصة وسهولة الوصول إلى الممرات المخصصة للدراجات.
الملكية الحرة والاستثمار
يمثل المشروع فرصة استثمارية متميزة بفضل نظام التملك الحر الذي يضمن للمالك حقوقاً غير محدودة على العقار، دون قيود إيجارية. إن موقعه القريب من المناطق الدبلوماسية والحكومية والمالية يعزز من قيمته السوقية على المدى الطويل، مع توقع ارتفاع قيمة العقارات في المنطقة مع تطور البنية التحتية. يضيف قرب المشروع من مؤسسات تعليمية مرموقة، مثل الجامعات الكندية والأوروبية، بعداً إضافياً يُجذب العائلات الباحثة عن فرص تعليمية متميزة لأبنائها.
القيمة الجمالية والبيئية
يُعنى المشروع بالحفاظ على البيئة من خلال اعتماد مواد بناء صديقة للبيئة وتصميمات توفر إضاءة طبيعية وفيرة، ما يقلل من استهلاك الطاقة. تسهم النوافذ الكبيرة وإطلالات المناظر الطبيعية في تحسين جودة الهواء الداخلي وتوفير جوٍ مريح طوال العام. يضيف تنوع المساحات الخضراء مساحات استراحة للساكنين، ما يخلق بيئة صحية تُشجع على أسلوب حياة مستدام.
رؤية مستقبلية
يمثل ممشى جاردنز نموذجاً للمجتمعات السكنية المستقبلية التي تعتمد على توازن بين التكنولوجيا، الراحة، والجمال. مع توقع انتهاء المشروع في الربع الأول من عام 2025، يُتوقع أن يصبح أحد أبرز المعالم السكنية في العاصمة الإدارية، مع تحفيز النمو السريع للمنطقة ودعم تطوير البنية التحتية المحيطة به. يطمح المطور إلى تعزيز جودة الحياة من خلال تقديم وحدات متكاملة مع الخدمات، وتوفير بيئة تدعم الابتكار والتقدم.
خاتمة
في خضم التحولات الحضرية التي تشهدها مصر، يبرز مشروع ممشى جاردنز كنقطة ارتكاز لتجربة سكنية فاخرة تجمع بين الفخامة والمرونة. من الموقع الاستراتيجي إلى تصميم الوحدات المتنوعة، مروراً بالمرافق المتقدمة ونظام الملكية الحرة، يُظهر المشروع كيف يمكن للمعايير العالمية أن تُدمج مع الطموحات المحلية لتخلق مساحات سكنية تلبي تطلعات المستقبل. بانتظار إكماله في أوائل 2025، يتوقع أن يتحول إلى عنوان يضيف قيمة حقيقية للمستثمرين والسكان على حد سواء، ويصبح رمزاً للرفاهية في قلب العاصمة الإدارية الجديدة.