
في عالم الرحلات البحرية الفاخرة، حيث تلتقي المغامرة بالترف، أعلنت شركة Seabourn الرائدة عن إطلاق رحلتها العالمية الجديدة لعام 2027، التي تحمل اسم "خط الاستكشاف العالمي: Grand World Voyage"، على متن سفينتها الأنيقة Seabourn Sojourn.
وتمثل هذه الرحلة واحدة من أكثر برامج الإبحار طموحًا وامتدادًا في تاريخ الشركة، حيث تنطلق من مدينة لوس أنجلوس في 11 يناير 2027 وتستمر على مدى 129 يومًا، تعبر خلالها القارات والمحيطات لتصل إلى 36 دولة و72 ميناء في رحلة استثنائية تبدأ وتنتهي في الولايات المتحدة.
تأخذ الرحلة ركابها في مسار دائري شامل يبدأ من الساحل الغربي للولايات المتحدة، وينتقل عبر المحيط الهادئ إلى جنوب آسيا، مرورًا بجزر جنوب المحيط الهادئ، وأستراليا، ونيوزيلندا، ثم يتجه إلى آسيا والشرق الأوسط، وأوروبا، قبل العودة إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
من بين أبرز المحطات والمناطق المشمولة في هذه الرحلة:
تقدم Seabourn تجربة لا مثيل لها للمسافرين الراغبين في خوض مغامرة بحرية طويلة دون التنازل عن الفخامة. وتتميز رحلة 2027 العالمية بمجموعة من المزايا الحصرية:
تُعد السفينة Seabourn Sojourn من أبرز سفن الأسطول، حيث تمثل النموذج المثالي لفلسفة Seabourn في تقديم "ترف بلا صخب". تبلغ سعتها 458 نزيلًا فقط، ما يجعلها أكثر حميمية من السفن الضخمة، وتضم:
تأسست Seabourn Cruise Line في أواخر الثمانينات، وسرعان ما أصبحت رمزًا للفخامة في قطاع الرحلات البحرية الصغيرة. تتبع الشركة حاليًا لمجموعة Carnival Corporation، وتُشغّل أسطولًا من السفن الصغيرة الفاخرة التي تبحر إلى وجهات نائية يصعب الوصول إليها على متن السفن التقليدية.
تُعرف Seabourn بتقديمها تجربة بحرية تشبه الإقامة في فندق خمس نجوم متحرك، حيث تركز على التفاصيل، والخدمة الشخصية، والخبرات الثقافية الفريدة، مع التزام كامل بالاستدامة والمسؤولية البيئية.
أعلنت Seabourn عن فتح باب الحجز المبكر لرحلة 2027 العالمية، مع عروض حصرية للحاجزين مبكرًا تشمل:
كما توفر الشركة إمكانية حجز الرحلة بالكامل، أو الانضمام إلى أجزاء محددة منها على شكل "مقاطع عالمية"، حسب رغبة المسافر.
تمثل رحلة Seabourn العالمية لعام 2027 أكثر من مجرد رحلة طويلة عبر البحار؛ إنها رحلة حياة، تعبر الثقافات والمحيطات، وتجمع بين الراحة الراقية وروح الاستكشاف.
إنها دعوة مفتوحة لعشاق التميز، للانطلاق في مغامرة بحرية لا تنسى تبدأ من شواطئ كاليفورنيا، وتمر بعشرات الحضارات، وتنتهي بتجربة غنية بالتفاصيل الفريدة… على متن سفينة لا تقدم مجرد سفر، بل أسلوب حياة.