فاتورة باهظة لتويوتا جراء توترات الشرق الأوسط
لم تكن الميزانيات العمومية لعملاق صناعة السيارات الياباني "تويوتا" بمنأى عن نيران الصراعات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط. فبينما كانت الشركة تطمح لتعزيز ريادتها العالمية، جاءت التوترات الجيوسياسية لتفرض واقعاً مالياً معقداً، وضع أكبر مصنع للسيارات في العالم أمام تحديات غير مسبوقة. إن ما يحدث اليوم ليس مجرد تراجع في أرقام المبيعات الإقليمية، بل هو زلزال مالي يمتد أثره ليشمل تكاليف الإنتاج العالمي وسلاسل التوريد التي لم تتعافَ كلياً من أزماتها السابقة.فاتورة باهظة وتوقعات بانكماش الأرباحكشفت البيانات المالية الأخيرة عن أرقام صادمة، حيث حذرت تويوتا من أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط قد يكبدها خسائر تصل إلى 4