الوصف

✅ أفضل سعر كاش في مصر 💸 كاش باك 5% لفترة محدودة ✅ أنظمة تقسيط مرنة تناسبك ⚡ موافقة فورية بدون تعقيد 🚀 استلام فوري من المعرض

المواصفات

العلامة التجارية

العلامة التجارية

أوبل

الموديل

الموديل

جراند لاند

التصنيف

التصنيف

توب لاين

سنة

سنة

٢٠٢٦

نوع الحركة

نوع الحركة

أوتوماتيك

حالة السيارة

حالة السيارة

جديد

جديدجديد
سعر جيدسعر جيد
بنزينبنزين

أوبل جراند لاند 2026 توب لاين رمادي أوتوماتيك — جديدة

توب لاين

توب لاين

رمادي

رمادي

91606-93872-98202-69566

غير متوفر - اطلبها الان عن طريق بيدكس

أحدث المقالات

شاهد المزيد
XPENG تتصدر مبيعات فئة السيارات الكهربائية الفاخرة في مصر خلال أبريل 2026

XPENG تتصدر مبيعات فئة السيارات الكهربائية الفاخرة في مصر خلال أبريل 2026

بفضل مجموعة سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات G9، وG6 المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتعزز مكانتها بالمركز الثالث ضمن إجمالي تسجيلات السيارات الكهربائية في السوق المصريحققت XPENG إنجازًا بارزًا في سوق السيارات الكهربائية المصري خلال أبريل 2026، بعدما تصدرت قائمة العلامات التجارية الأكثر بيعًا وتسجيلًا رسميًا ضمن فئة السيارات الكهربائية الفاخرة، مدفوعة بالنجاح الكبير لمجموعة سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات SUV المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.وتصدرت XPENG G9 قائمة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية الفاخرة الأكثر مبيعًا، فيما جاءت XPENG G6 في صدارة فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية الفاخرة المدمجة، مع استمرار الطرازين في تحقيق معدلات نمو قوية على أساس شهري.كما نجحت الشركة في اقتناص المركز الثالث ضمن إجمالي تسجيلات السيارات الكهربائية في مصر خلال أبريل 2026، مع حفاظها على مكانتها بين أكثر 10 علامات تجارية تسجيلًا للسيارات الكهربائية في السوق المصري منذ نهاية عام 2025 وحتى الآن خلال عام 2026، بما يعكس النمو المستدام للعلامة التجارية وتوسع حضورها في السوق المحلي.واستكمالًا لهذا الزخم، تستعد راية أوتو خلال شهر مايو للكشف عن XPENG P7+، إلى جانب تقديم طراز جديد كليًا من الجيل القادم سيتم الإعلان عنه رسميًا

Biddex توسّع خدمة فحص السيارات في 5 مدن مصرية وسط تصاعد مخاوف سوق المستعمل

Biddex توسّع خدمة فحص السيارات في 5 مدن مصرية وسط تصاعد مخاوف سوق المستعمل

في خطوة تستهدف معالجة أحد أكثر التحديات تعقيدًا في سوق السيارات المصري، أعلنت منصة Biddex عن التوسع في خدمة فحص السيارات لتشمل خمس مدن رئيسية هي: القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، المنصورة، وطنطا.يأتي هذا التوسع في وقت يعاني فيه سوق السيارات المستعملة من فجوة واضحة في المعلومات، حيث يواجه المشترون صعوبة في التحقق من الحالة الفنية الحقيقية للسيارات قبل الشراء، وهو ما يؤدي في كثير من الحالات إلى خسائر مالية غير متوقعة.وبحسب مؤشرات السوق التي تعتمد عليها Biddex، فإن نحو 70% من السيارات المفحوصة تكشف عن عيوب أو مشاكل غير مُعلنة مسبقًا، وهو ما يعكس حجم التحدي المتعلق بالشفافية داخل السوق.توسع استراتيجي في أهم مراكز سوق السيارات المصرييشمل التوسع الجديد لخدمة الفحص خمس مدن تمثل مراكز رئيسية لنشاط سوق السيارات المستعملة في مصر:القاهرة: أكبر سوق لتداول السيارات في مصرالجيزة: مركز رئيسي للطلب على السيارات العائلية والمستخدمة يوميًاالإسكندرية: سوق نشط للسيارات المستوردة والحركة التجاريةالمنصورة: واحدة من أسرع أسواق السيارات نموًا في دلتا مصرطنطا: سوق إقليمي نشط في إعادة بيع السياراتويمثل هذا التوزيع الجغرافي خطوة مهمة نحو تغطية أكبر شريحة من السوق، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة العالية في عمليات البيع والشراء

هافال جوليون المحلية تربك سوق الـSUV

هافال جوليون المحلية تربك سوق الـSUV

دخلت Haval مرحلة جديدة من المنافسة داخل سوق السيارات المصري مع الإطلاق الرسمي للنسخة المجمعة محليًا من Haval Jolion Facelift موديل 2026، في خطوة تعكس تسارع خطط التصنيع المحلي لدى الشركات الصينية العاملة في مصر، وسط اشتعال المنافسة داخل فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV.النسخة الجديدة لا تمثل مجرد تحديث تقليدي للطراز المعروف، بل تعكس تحولًا واضحًا في استراتيجية العلامة الصينية، خاصة مع الاعتماد على التجميع المحلي داخل مصنع “جي بي أوتو” بمدينة السادات بنسبة مكون محلي تتجاوز 40%، وهو ما يمنح السيارة قدرة أكبر على المنافسة السعرية داخل السوق المصري. تصنيع محلي يعزز المنافسةأعلنت مجموعة GB Auto، الوكيل الحصري لعلامة هافال في مصر، عن بدء إنتاج وتجميع Haval Jolion Facelift محليًا، لتصبح أول سيارة تحمل شعار هافال تُصنع داخل مصر بشكل رسمي. ويأتي هذا التحرك ضمن خطة توسعية تستهدف دعم الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد الكامل، خصوصًا مع التحديات التي تواجه سوق السيارات المصري خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى توافر العملة الأجنبية أو ارتفاع تكاليف الشحن والاستيراد