طرمبة البنزين مسؤولة عن سحب الوقود من الخزان وضخه إلى المحرك بالضغط والكمية المطلوبين. وعندما تضعف، قد تواجه صعوبة في تشغيل السيارة، أو تقطيعًا أثناء التسارع، أو ضعفًا في السحب، وقد يتوقف المحرك بصورة مفاجئة.
لكن ظهور هذه الأعراض لا يعني تلقائيًا أن الطرمبة تالفة. فقد تنتج المشكلة نفسها عن انسداد فلتر البنزين، أو تلف الفيوز أو الريلاي، أو ضعف الكهرباء الواصلة إلى الطرمبة، أو انسداد خط الوقود، أو خلل منظم الضغط. ولهذا يجب قياس ضغط الوقود وفحص الدائرة الكهربائية قبل شراء طرمبة جديدة.
آخر مراجعة للمعلومات والأسعار: 6 أكتوبر 2026. تختلف أسعار طرمبات البنزين حسب السيارة والمحرك، وما إذا كنت تشتري قلب الطرمبة فقط أو الوحدة الكاملة، ونوع القطعة وضمانها. الأسعار المذكورة في هذا الدليل نطاقات سوقية وليست قائمة رسمية موحدة.
تشمل أهم العلامات التي قد تشير إلى ضعف أو تلف طرمبة البنزين:
قد تنتج هذه الأعراض أيضًا عن فلتر مسدود، أو ريلاي تالف، أو مشكلة في الأسلاك، أو منظم ضغط معيب، أو بخاخات الوقود، أو بعض أعطال الإشعال والحساسات. لذلك لا تُعد الأعراض وحدها دليلًا كافيًا لتغيير الطرمبة.
طرمبة البنزين، أو مضخة الوقود، هي الجزء المسؤول عن نقل البنزين من خزان السيارة إلى المحرك. تقوم بسحب الوقود، ثم تضخه عبر الخطوط إلى البخاخات بالضغط والتدفق اللذين يحتاج إليهما نظام الحقن.
في معظم السيارات الحديثة توجد طرمبة كهربائية داخل خزان البنزين، وغالبًا تكون جزءًا من وحدة تضم بعض المكونات التالية:
توضح FCP Euro أن الطرمبة توجد في معظم السيارات داخل الخزان كجزء من وحدة قياس مستوى الوقود، وقد تأتي مع فلتر متصل بها.
بعض السيارات ذات الحقن المباشر تستخدم طرمبتين:
تعمل طرمبة الضغط العالي بطريقة مختلفة، كما تختلف أعراضها وطريقة فحصها وسعرها. لذلك يجب تحديد أي طرمبة يقصدها الفني قبل شراء قطعة جديدة. وتشير FCP Euro إلى أن كثيرًا من المحركات الحديثة تستخدم طرمبة ضغط عالٍ ثانية لأنظمة الحقن المباشر.
من أشهر علامات ضعف طرمبة البنزين احتياج السيارة إلى وقت أطول كي تعمل، خاصة بعد توقفها فترة.
عندما تصبح الطرمبة ضعيفة، قد لا تستطيع بناء ضغط الوقود المطلوب بسرعة. فيدور المارش بصورة طبيعية، لكن المحرك يتأخر في بدء التشغيل.
وقد ينتج طول مدة المارش أيضًا عن:
لذلك يجب اختبار ضغط الوقود بدل استبدال الطرمبة اعتمادًا على العرض وحده. فانخفاض ضغط الوقود قد يسبب صعوبة التشغيل وطول مدة المارش، لكنه قد ينتج عن الطرمبة أو الفلتر أو المنظم أو أسباب أخرى.
إذا كان المارش يدور بسرعة طبيعية لكن المحرك لا يعمل، فقد لا يصل الوقود إلى البخاخات بالضغط الكافي.
وقد تكون الطرمبة متوقفة تمامًا، لكن يجب أيضًا فحص:
تؤكد FCP Euro أن عدم عمل الطرمبة أثناء فتح الكونتاكت أو المارش قد يشير إلى عطل فيها، لكن الفيوز والريلاي والأسلاك وانسداد الفلتر أو الخط يمكن أن تسبب مشكلة إمداد الوقود نفسها.
قد توجد كمية وقود وضغط متبقيان داخل النظام يكفيان لتشغيل المحرك للحظات. لكن إذا كانت الطرمبة لا تعمل أو لا تحافظ على الضغط، فقد يبدأ المحرك ثم يتوقف سريعًا.
كما قد تتمكن الطرمبة الضعيفة من بناء ضغط مؤقت أثناء توقف المحرك، ثم تفشل في توفير كمية الوقود اللازمة بعد بدء التشغيل. وتوضح FCP Euro أن الوقود والضغط المتبقيين قد يسمحان للمحرك بالعمل لفترة قصيرة، ثم يتوقف إذا كانت الطرمبة لا تضخ الوقود.
لكن هذا العرض قد ينتج أيضًا عن نظام منع التشغيل، أو حساس، أو خلل كهربائي. لذا يبقى قياس الضغط وفحص الكهرباء ضروريين.
تحتاج السيارة إلى كمية أكبر من الوقود عندما تضغط على دواسة البنزين. وقد تستطيع الطرمبة الضعيفة تشغيل المحرك على السلانسية، لكنها تعجز عن الحفاظ على التدفق المطلوب أثناء التسارع.
وقد يشعر السائق بـ:
ويظهر انخفاض ضغط الوقود غالبًا تحت الحمل قبل أن يصبح واضحًا على السلانسية، وقد يؤدي إلى التردد والتقطيع وضعف التسارع.
قد تلاحظ أن السيارة تعمل بصورة مقبولة على طريق مستوٍ، لكنها تفقد قوتها عند صعود مرتفع، أو تشغيل التكييف، أو زيادة الحمولة، أو محاولة التجاوز.
يزداد طلب المحرك على الوقود في هذه الحالات. وإذا لم تستطع الطرمبة توفير الكمية المطلوبة، ينخفض الأداء. وذكرت مصراوي أن ضعف طرمبة البنزين يمكن أن يؤدي إلى بطء الاستجابة وفقدان القوة عند التسارع أو صعود المرتفعات أو القيادة مع حمولة إضافية.
لكن ضعف العزم قد ينتج أيضًا عن انسداد فلتر الهواء أو البنزين، أو مشكلات الإشعال، أو انسداد العادم، أو خلل ناقل الحركة. لذلك لا يكفي وحده لتشخيص الطرمبة.
عندما يحتاج المحرك إلى تدفق مستمر وكبير من الوقود، قد تعجز الطرمبة الضعيفة عن الحفاظ على ضغط النظام. ويؤدي ذلك إلى فقدان القوة أو التقطيع عند السرعات المرتفعة.
أشار تقرير مصراوي إلى أن تراجع الأداء عند السرعات العالية قد يحدث عندما لا تستطيع الطرمبة توفير كمية الوقود الكافية مع زيادة الحمل على المحرك.
إذا حدث ذلك أثناء التجاوز أو على طريق سريع، فتجنب الاستمرار في الضغط على السيارة حتى يتم تشخيص العطل.
قد يؤدي انقطاع إمداد الوقود إلى توقف المحرك بصورة مفاجئة. وقد يكون العطل متقطعًا في البداية، فتعمل السيارة بعد أن تبرد أو بعد عدة محاولات، ثم تتكرر المشكلة.
ومع ذلك، يمكن أن تسبب أعطال أخرى التوقف المفاجئ، مثل:
توقف السيارة المفاجئ مشكلة سلامة، خاصة إذا حدث على طريق سريع أو أثناء التجاوز. وذكرت مصراوي أن تجاهل علامات ضعف الطرمبة قد ينتهي بتوقف السيارة بصورة مفاجئة.
تعمل الطرمبة الكهربائية عادة بصوت منخفض. وقد تسمع عند فتح الكونتاكت طنينًا خفيفًا يستمر فترة قصيرة بينما تهيئ الطرمبة نظام الوقود.
أما ظهور أزيز مرتفع أو تغير ملحوظ في صوت الطرمبة من ناحية الخزان فقد يشير إلى:
لكن الصوت وحده لا يثبت تلفها. كما أن عدم سماع أي صوت لا يعني بالضرورة أن موتور الطرمبة تالف، فقد تكون المشكلة في الفيوز أو الريلاي أو الأسلاك. وتوصي FCP Euro بالتعرف على صوت تهيئة الطرمبة، مع التأكيد أن غياب التشغيل قد يكون مرتبطًا بالطلمبة أو بالدائرة التي تغذيها.
قد تسجل السيارة أكوادًا مرتبطة بانخفاض ضغط الوقود أو الخليط الفقير أو عدم انتظام الاحتراق. لكن لمبة Check Engine لا تحدد طرمبة البنزين باعتبارها السبب المباشر.
قد تظهر لمبة المحرك بسبب:
أفاد مصراوي بأن خلل منظومة الوقود أو ضغطها قد يؤدي إلى إضاءة لمبة فحص المحرك، وأن تحديد السبب يتطلب استخدام جهاز تشخيص.
قد تظهر زيادة استهلاك الوقود بالتزامن مع مشكلات في ضغط البنزين، لكنها ليست علامة قوية أو منفردة على تلف الطرمبة.
وقد يرجع الاستهلاك المرتفع إلى:
لهذا لا ينبغي تغيير الطرمبة بهدف علاج زيادة الاستهلاك قبل تشخيص منظومة المحرك بالكامل.
قد تعمل الطرمبة لكنها لا توفر الضغط أو التدفق المطلوبين في جميع الظروف.
ومن علاماتها المحتملة:
عند توقف موتور الطرمبة بالكامل، قد يدور المحرك بالمارش دون أن يعمل، ولا يصل ضغط وقود كافٍ إلى البخاخات.
لكن لا يمكن الجزم بأن الطرمبة تالفة قبل التأكد من وصول الكهرباء والأرضي الصحيحين إليها. فإذا لم تصلها الكهرباء، فقد يكون العطل في الفيوز أو الريلاي أو الأسلاك أو نظام التحكم، وليس في الطرمبة نفسها.
تتعرض طرمبات وقود كثيرة للاستبدال رغم أن سبب المشكلة موجود في جزء آخر. وذكرت FCP Euro أن مضخات الوقود لديها من القطع ذات معدلات الإرجاع المرتفعة، لأن نظام الوقود معقد وقد تكون المشكلة الحقيقية فلترًا مسدودًا، أو خطًا مسدودًا، أو فيوزًا أو ريلاي تالفًا، أو عيبًا في أسلاك الطرمبة.
يقلل الفلتر المسدود تدفق الوقود، وقد ينتج عنه:
إذا كانت السيارة تستخدم فلترًا منفصلًا قابلًا للصيانة، فيجب فحصه ومراجعة موعد تغييره قبل اتهام الطرمبة.
إذا احترق الفيوز، قد تتوقف الطرمبة عن العمل. لكن تغيير الفيوز دون معرفة سبب احتراقه قد يؤدي إلى تكرار المشكلة.
الريلاي هو مفتاح كهربائي يتحكم في وصول الكهرباء إلى الطرمبة. وقد يؤدي تلفه أو عمله بصورة متقطعة إلى عدم تشغيل السيارة أو توقفها المفاجئ.
قد تعمل الطرمبة بجهد أقل من المطلوب بسبب مقاومة مرتفعة أو فيشة محترقة أو أرضي ضعيف. في هذه الحالة يمكن أن يكون ضغط الوقود منخفضًا رغم أن موتور الطرمبة نفسه ليس سبب المشكلة الأساسي.
إذا لم يحافظ المنظم على الضغط المطلوب، فقد تظهر أعراض مشابهة لضعف الطرمبة. ويمكن أن يؤدي المنظم العالق في وضع مفتوح إلى عودة الوقود مبكرًا وانخفاض ضغط المنظومة.
قد يؤدي تسريب البخاخات إلى فقد الضغط بعد إيقاف المحرك، وصعوبة التشغيل، وزيادة الاستهلاك، وعدم انتظام عمل المحرك.
قد يمنع حساس الكرنك كمبيوتر السيارة من إعطاء أمر التشغيل الصحيح للوقود والإشعال. وقد يدور المارش دون بدء المحرك، وهو عرض يشبه توقف الطرمبة.
قد يؤدي ضعف الشرارة إلى التقطيع والاهتزاز وفقدان القوة، حتى عندما يكون ضغط الوقود طبيعيًا.
لا يوجد اختبار واحد بسيط يناسب جميع السيارات، لكن التشخيص المهني يجب أن يثبت ثلاثة أمور أساسية:
تساعد الأكواد وبيانات جهاز الفحص على تحديد ما إذا كان كمبيوتر السيارة يرصد:
لكن الكود يحدد اتجاه الفحص، ولا يثبت دائمًا اسم القطعة الواجب استبدالها.
عند فتح الكونتاكت، قد تعمل الطرمبة فترة قصيرة لبناء ضغط الوقود. إذا لم تسمعها، افحص الفيوز والريلاي والدائرة الكهربائية قبل استبدالها.
لا تعتمد على هذا الاختبار وحده، لأن بعض السيارات لا تجعل صوت الطرمبة واضحًا من داخل المقصورة.
يُقاس ضغط الوقود ويُقارن بالمواصفة الفنية الخاصة بالسيارة والمحرك.
لا تستخدم رقمًا عامًا من الإنترنت، لأن الضغط يختلف حسب:
تؤكد أدلة تشخيص ضغط الوقود ضرورة مقارنة القراءة بمواصفة الشركة المصنعة، وأن انخفاض الضغط قد ينتج عن الطرمبة أو الفلتر أو المنظم أو الكهرباء أو تسرب البخاخات.
قد يبدو الضغط طبيعيًا على السلانسية، ثم يهبط عند التسارع أو زيادة الحمل. لذلك ينبغي للفني التحقق من قدرة النظام على توفير الضغط والتدفق المطلوبين في ظروف تشغيل آمنة تمثل المشكلة التي يصفها السائق.
إذا كانت الكهرباء أو الأرضي غير مناسبين، فقد تعمل الطرمبة بصورة ضعيفة أو تتوقف. ولذلك يجب قياس الجهد عند الطرمبة وفق مخطط السيارة بدل الاكتفاء بفحص ظاهري للفيوز.
يجب البحث عن فلتر مسدود، أو خط مثني، أو تسرب، أو تلوث في الوقود قبل اتخاذ قرار بتغيير الطرمبة.
تحذير: البنزين سريع الاشتعال، ونظام الوقود قد يكون مضغوطًا. لا تفك خطوط الوقود أو غطاء الطرمبة قرب اللهب أو الشرر أو في مكان سيئ التهوية. يُفضل تنفيذ قياس الضغط وفك النظام لدى فني مؤهل.
تحتاج الطرمبة إلى التغيير عندما يثبت الفحص واحدًا أو أكثر من الحالات التالية:
لا توجد قاعدة عامة تفرض تغيير الطرمبة بعد عدد ثابت من الكيلومترات. ويجب استبدالها عند ثبوت التلف، أو اتباع جدول وتعليمات الخدمة الخاصة بموديل السيارة إذا نصت على إجراء محدد.
يعتمد القرار على تصميم الطرمبة والجزء التالف.
قد يكون مناسبًا إذا أثبت التشخيص أن موتور الطرمبة هو الجزء الوحيد التالف، وكانت المكونات التالية سليمة:
كما يجب أن يطابق القلب الجديد مواصفات الضغط والتدفق والأبعاد والتوصيلات.
يكون استبدال الوحدة كاملة أكثر منطقية إذا:
لا تختار القلب لأنه أرخص فقط. فالقطعة غير المطابقة قد تنتج ضغطًا غير صحيح أو تتلف مبكرًا.
لا يوجد سعر واحد لجميع طرمبات البنزين. يعتمد السعر على:
وفق نطاقات سوقية منشورة في 15 سبتمبر 2026، تراوحت أسعار بعض الوحدات الكاملة البديلة للموديلات الشائعة بين 1,200 و1,900 جنيه، بينما تراوحت أسعار بعض قلوب الطرمبة بين 330 و850 جنيهًا، ووصلت بعض القلوب إلى نحو 1,300 جنيه. لا تشمل هذه النطاقات جميع السيارات أو الطرمبات الأصلية أو طرمبات الضغط العالي أو تكلفة التركيب.
| نوع القطعة | النطاق السوقي المنشور | ملاحظات |
|---|---|---|
| قلب طرمبة لبعض السيارات الشائعة | 330 إلى 850 جنيهًا | قد تصل بعض المنتجات إلى 1,300 جنيه |
| وحدة طرمبة كاملة بديلة لبعض الموديلات | 1,200 إلى 1,900 جنيه | نطاق لقطع بديلة في سيارات شائعة |
| طرمبة أصلية | يختلف حسب السيارة | لم نجد نطاقًا موحدًا موثوقًا |
| طرمبة ضغط عالٍ | تختلف جذريًا | لا تدخل في النطاقات السابقة |
| مصنعية التركيب | غير مشمولة | تختلف حسب تصميم السيارة والورشة |
هذه أسعار استرشادية مرتبطة بتاريخ ومصدر محددين، وليست سعرًا رسميًا مضمونًا وقت الشراء.
قبل شراء الطرمبة، أرسل إلى متجر قطع الغيار:
اطلب كتابة كود القطعة على الفاتورة، ولا تعتمد على عبارة «تنفع لنفس العربية» دون مطابقة فنية.
يمكن أن تعمل السيارة رغم ضعف الطرمبة، لكن استمرار القيادة يحمل خطر توقفها فجأة أو فقدان قوتها أثناء التسارع.
إذا ظهرت أعراض خفيفة، فتجنب:
إذا توقف المحرك أثناء القيادة:
هذه إرشادات سلامة عامة، وليست دليلًا لإصلاح نظام الوقود على الطريق.
قد تتسبب الشوائب أو المياه أو الوقود الملوث في الإضرار بالطرمبة والمنظومة، وقد تؤدي إلى انسداد المصفاة أو الفلتر. وتذكر مصادر تشخيص منظومة الوقود أن التلوث والمياه والفلتر المسدود يمكن أن تسبب خللًا في الإمداد وأضرارًا للمضخة.
يجعل الفلتر المسدود الطرمبة تعمل ضد مقاومة أكبر ويقلل كمية الوقود الواصلة إلى المحرك.
قد تؤدي الفيشة المحروقة أو الأرضي الضعيف أو انخفاض الجهد إلى إجهاد الطرمبة أو تشغيلها بصورة غير مستقرة.
قد يسبب استخدام قلب طرمبة مختلف في الضغط أو التدفق ظهور أداء ضعيف، حتى لو دخل في الوحدة من الناحية الميكانيكية.
توجد الطرمبة داخل الخزان في عدد كبير من السيارات، ويحيط بها الوقود أثناء التشغيل. لكن لم نجد في المصادر التي راجعناها حدًا موحدًا من الشركة المصنعة، مثل ربع الخزان، يمكن تطبيقه على جميع السيارات.
عمليًا، تجنب تكرار نفاد الوقود، واتبع تعليمات دليل السيارة، خاصة إذا لاحظت أن المشكلة تظهر عندما ينخفض مستوى البنزين.
إذا تلفت الطرمبة بسبب تلوث الخزان أو فيشة محترقة أو انسداد، فإن تركيب طرمبة جديدة دون معالجة السبب قد يؤدي إلى تكرار العطل.
قد يكون السبب في الفيوز أو الريلاي أو حساس الكرنك أو الإشعال أو نظام منع التشغيل.
سماع الصوت لا يثبت أن الضغط والتدفق طبيعيان، وغياب الصوت لا يثبت أن موتور الطرمبة تالف.
يجب مقارنة الضغط بمواصفة السيارة والمحرك، لا برقم عام.
يجب أن يطابق الريلاي المستخدم رقم القطعة وتوزيع أطراف التوصيل والمواصفات الكهربائية.
قد يعمل القلب غير المطابق، لكنه لا يوفر تدفقًا أو ضغطًا مناسبين.
قد تفشل الطرمبة الجديدة إذا ظل سبب التلف موجودًا.
لمبة Check Engine تشير إلى وجود عطل مسجل، ولا تسمي الطرمبة وحدها باعتبارها الجزء المطلوب تغييره.
أشهر الأعراض هي صعوبة التشغيل، ودوران المارش دون بدء المحرك، والتقطيع عند التسارع، وضعف العزم تحت الحمل، والتوقف المفاجئ، وصوت الأزيز من ناحية الخزان. لكنها أعراض مشتركة مع أعطال أخرى وتحتاج إلى قياس ضغط الوقود وفحص الكهرباء.
الطرمبة الضعيفة قد تشغل السيارة على السلانسية، لكنها تعجز عن الحفاظ على الضغط عند التسارع أو صعود المرتفعات. التأكيد يكون بقياس ضغط الوقود ومقارنته بمواصفة السيارة، مع فحص الضغط تحت الحمل والكهرباء الواصلة إلى الطرمبة.
ليس بالضرورة. قد يكون السبب الطرمبة أو الفيوز أو الريلاي أو الأسلاك أو حساس الكرنك أو الإشعال أو نظام منع التشغيل. يجب فحص ضغط الوقود والشرارة والأكواد.
الأزيز المرتفع علامة محتملة على إجهاد الطرمبة، لكنه لا يكفي للحكم عليها. يجب قياس الضغط وفحص الفلتر والكهرباء والتلوث.
لا. قد تكون الطرمبة لا تحصل على كهرباء بسبب الفيوز أو الريلاي أو الأسلاك. افحص الدائرة قبل استبدالها.
نعم. قد يسبب انسداد الفلتر ضغطًا منخفضًا، وصعوبة التشغيل، وضعفًا عند التسارع، وفقدان القوة تحت الحمل.
يمكن أن يمنع كلاهما المحرك من العمل. عطل الطرمبة يؤدي إلى مشكلة في ضغط أو تدفق الوقود، بينما قد يمنع حساس الكرنك كمبيوتر السيارة من التحكم الصحيح في الإشعال والحقن. القياس وقراءة الأكواد هما أساس التفريق.
لا تحدد اللمبة الطرمبة بمفردها. قد تسجل السيارة أكواد ضغط وقود أو خليط فقير أو تقطيع، لكن يجب تشخيص السبب الفعلي.
تراوحت بعض قلوب الطرمبة في رصد سوقي بتاريخ 15 سبتمبر 2026 بين 330 و850 جنيهًا، مع وصول بعض المنتجات إلى 1,300 جنيه. وتراوحت بعض الوحدات الكاملة البديلة للموديلات الشائعة بين 1,200 و1,900 جنيه، دون المصنعية. تختلف الأسعار جذريًا حسب السيارة ونوع القطعة.
لا توجد إجابة واحدة. يكون القلب مناسبًا عندما يكون موتور الطرمبة وحده تالفًا وتكون بقية الوحدة سليمة. أما الوحدة الكاملة فتكون أنسب عند تلف العوامة أو المنظم أو الجسم أو الخراطيم أو التوصيلات، أو عندما لا يتوفر قلب مطابق.
غيّرها عندما يثبت أنها لا تعمل رغم وصول الكهرباء، أو لا تحقق ضغط وتدفق الوقود المحددين للسيارة، أو تفشل تحت الحمل، أو يكون بها تلف داخلي لا يمكن علاجه بصورة موثوقة.
لا توجد مدة عامة ثابتة تنطبق على جميع السيارات. تُستبدل الطرمبة عند ثبوت التلف أو وفق تعليمات الشركة المصنعة للموديل.
قد يمكن استبدال قلبها في بعض السيارات، لكن القرار يعتمد على تصميم الوحدة والجزء التالف وتوفر قلب مطابق للمواصفات.
قد تفقد السيارة قوتها أو يتوقف المحرك فجأة، ما يمثل خطرًا أثناء التجاوز أو على الطرق السريعة. افحصها قبل الاستمرار في استخدام السيارة لمسافات طويلة.
قد تشير صعوبة التشغيل، ودوران المارش دون بدء المحرك، والتقطيع عند التسارع، وضعف السحب، والتوقف المفاجئ، وصوت الأزيز من ناحية الخزان إلى ضعف أو تلف طرمبة البنزين.
لكن هذه العلامات لا تثبت أن الطرمبة هي الجزء التالف. فقد تكون المشكلة في فلتر البنزين، أو الفيوز، أو الريلاي، أو الأسلاك، أو منظم الضغط، أو البخاخات، أو حساس الكرنك. ولهذا يجب قياس ضغط الوقود وفحص الكهرباء ومقارنة النتائج بمواصفات السيارة قبل شراء القطعة.
وفي مصر، تراوحت بعض الأسعار المنشورة في سبتمبر 2026 بين 330 و850 جنيهًا لبعض قلوب الطرمبة، ووصلت بعض المنتجات إلى نحو 1,300 جنيه، بينما تراوحت بعض الوحدات الكاملة البديلة للسيارات الشائعة بين 1,200 و1,900 جنيه دون المصنعية. ولا تشمل هذه الأسعار كل السيارات أو الطرمبات الأصلية أو طرمبات الضغط العالي.
غيّر الطرمبة فقط عندما يثبت أنها لا تحقق الضغط أو التدفق المطلوبين، أو لا تعمل رغم وصول الكهرباء الصحيحة إليها. وإذا كانت بقية الوحدة سليمة، فقد يكفي تغيير القلب المطابق؛ أما إذا تلفت العوامة أو الوصلات أو المنظم أو جسم الوحدة، فقد يكون تغيير الطرمبة كاملة هو الحل الأكثر موثوقية.