
أعلنت شركة فيكينج عن استلام أحدث سفنها النهرية، "فيكينج نيرثوس"، في حوض بناء السفن ماير نبتون في رستوك-فارناموند، ألمانيا. تعد هذه السفينة الجديدة جزءًا من أسطول الشركة المتنامي، وتأتي في وقت يستمر فيه الطلب على الرحلات النهرية الفاخرة في الازدياد.
في هذا التقرير، سنتناول تفاصيل السفينة الجديدة، المميزات التي تقدمها، بالإضافة إلى نبذة عن شركة فيكينج ودورها في قطاع السياحة البحرية.
تعتبر "فيكينج نيرثوس" سفينة نهرية مصممة لاستيعاب 168 ضيفًا، وستنضم إلى أسطول الشركة في نهر السين، حيث ستبحر وفق مسار "باريس وقلب نورماندي" الذي يمتد لثمانية أيام، بالإضافة إلى المسار الجديد "عيد الميلاد في باريس ونورماندي".
تخطط السفينة للقيام برحلات من باريس على مدار العام من مارس حتى ديسمبر، مع التوقف في عدة وجهات سياحية بارزة مثل جيفرني، وروان، وسواحل نورماندي. ستتيح هذه الرحلات للركاب فرصة استكشاف التاريخ الغني والفنون والمأكولات المحلية للمنطقة، مما يجعلها تجربة فريدة من نوعها.
تتميز "فيكينغ نيرثوس" بمجموعة من المميزات التي تعزز من تجربة الركاب وتوفر لهم مستويات عالية من الراحة والرفاهية.
تتبع السفينة تصميمات فيكينج المميزة، حيث تعكس الجمالية الاسكندنافية من خلال الألوان الهادئة والمواد الطبيعية. تشمل السفينة أيضًا تراسًا مائيًا يُعرف بـ "Aquavit Terrace"، حيث يمكن للركاب الاستمتاع بالمناظر الخلابة للنهر أثناء تناول المشروبات.
تقدم السفينة مجموعة متنوعة من خيارات الإقامة، بدءًا من الأجنحة الفاخرة إلى الغرف المريحة، مما يلبي احتياجات جميع الضيوف. تم تجهيز جميع الغرف بأحدث التقنيات لضمان راحة الركاب.
تتميز "فيكينج نيرثوس" بنظام دفع هجين، يتضمن بطاريات، ومعالجة غازات العادم، وألواح شمسية على متنها. يساهم هذا النظام في تقليل استهلاك الوقود ويعزز من كفاءة التشغيل أثناء الرسو في الموانئ.
تلتزم فيكينغ بتقليل الأثر البيئي لعملياتها، حيث تم تجهيز السفينة أيضًا لتكون قادرة على استخدام الطاقة الساحلية، مما يقلل من الحاجة لاستهلاك الوقود أثناء وجودها في الموانئ.
تأسست شركة فيكينج في عام 1997، ومنذ ذلك الحين أصبحت واحدة من الشركات الرائدة في صناعة الرحلات البحرية. تقدم الشركة مجموعة متنوعة من الرحلات البحرية التي تشمل الرحلات النهرية والبحرية، مع التركيز على تقديم تجارب ثقافية فريدة.
تُعرف فيكينج بالابتكار المستمر في تصميم سفنها وتجارب الركاب. مع استلام "فيكينج نيرثوس"، تستمر الشركة في نموها، حيث تخطط لإضافة 25 سفينة نهرية جديدة بحلول عام 2028 و9 سفن بحرية أخرى بحلول عام 2030.
تلتزم فيكينج بتقديم أعلى مستويات الجودة في خدماتها، حيث يتم اختيار المكونات بعناية لضمان تقديم تجربة طعام متميزة. تسعى الشركة إلى توفير تجارب ثقافية وتعليمية للركاب، مما يجعل كل رحلة أكثر من مجرد تجربة سفر، بل تجربة شاملة تعزز من معرفة المسافرين بالوجهات التي يزورونها.
تمثل "فيكينج نيرثوس" إضافة قيمة لأسطول شركة فيكينغ، مع تقديمها لمستويات جديدة من الفخامة والراحة في عالم الرحلات النهرية. من خلال المسارات المميزة والتصميمات الحديثة، تضمن الشركة أن تكون تجربة كل ضيف لا تُنسى.
مع التزام فيكينج بتقديم رحلات بحرية فاخرة ومبتكرة، من المتوقع أن تحقق "فيكينج نيرثوس" نجاحًا كبيرًا في السوق. إن إطلاق هذه السفينة الجديدة يعكس التزام الشركة المستمر بتقديم تجارب سفر متميزة، مما يجعلها واحدة من الوجهات المفضلة لعشاق الرحلات البحرية.